الشيخ محمد حسن مظفر
124
الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح
ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إمّا إسنادا ، وإمّا متنا « 1 » . ثمّ قال في التهذيب : وتبيّن لي أنّ الذي تكلّم فيه أبو زرعة والدارقطني هو السكوني . قال أبو زرعة : روى أحاديث مفتعلة « 2 » . قال سعيد البرذعي : أين هو ؟ قال : كوفي « 3 » . قال في التهذيب : فهذا هو السكوني . وقال الخطيب ، عن البرقاني : سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد ، فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث « 4 » . ونقل في التهذيب ، عن الدارقطني : إنّ اسم أبي زياد مسلم . قلت : فعلى هذا قد جمع العنوان ثلاثة أشخاص وهو الأقرب ، فإنّ السكوني هو ابن أبي زياد ، ولم يكن على الظاهر قاضيا ؛ فإنّه جاءت له عندنا روايات كثيرة ولم يعبّر عنه في شيء منها بالقاضي . ثمّ هو مختلف به عندنا أشيعي هو أو سنّي ؟ والأقرب الأول ، فإنّ أئمتنا لم يكونوا يتّقون منه بيان أحكامنا ، وقد عمل أصحابنا بروايته ، فلاحظ . « 113 » - إسماعيل بن سلمان الأزرق الكوفيّ ق « * »
--> ( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 510 / 140 . ( 2 - 3 ) الضعفاء لأبي زرعة « ضمن أبو زرعة الرازي وجهوده . . . » وأجوبته على أسئلة البرذعي 2 : 373 . ( 4 ) انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني : 59 / 85 . ( * ) سنن ابن ماجة 2 : 269 - 270 / 1578 . ( 113 ) - ميزان الاعتدال 1 : 390 / 891 ، تهذيب التهذيب 1 : 265 / 557 .